Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.
Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
* مواليد بغداد.
* فقدت السمع في سن الرابعة عشرة.
* خريجة دار التراث الشعبي/ قسم الرسم/ بغداد - عام 1974- 1975.
*خريجة دار التراث الشعبي/ قسم السيراميك/ بغداد - 1976-1977.
* خريجة معهد الفنون الجميلة / قسم الرسم/ بغداد - 1983/ 1984.
* عضوة في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في بغداد.
* عضوة في ستوديو الفنان المعاصر في العراق.
* أقامت معرضها الفني الاول في قاعة جمعية الفنانين العراقيين عام 1979.
* شاركت في معظم المعارض الفنية في العراق، خاصة مع جمعية الفنانين الشباب لسنوات عدة.
* أقامت معرضها الشخصي الثاني والثالث لعامي 1982-1983 في قاعة فندق عشتار شيراتون/ بغداد.
* أقامت معرضها الشخصي الرابع والخامس لعامي 1984-1985 في قاعة فندق الرشيد/ بغداد.
* أقامت معرضها الشخصي السادس تزامنا مع مهرجان المربد الشعري لعام 1986 في بغداد.
*أقامت معرضها الشخصي السابع مع مهرجان المربد الشعري عام1987 / بغداد.
* شاركت في معرض فنانات من العالم الاسلامي في قاعة ايسلنغتون/ لندن 1994.
* متفرغة للرسم على الزجاج منذ عام1990.
* قامت بعرض أعمالها التشكيلية وتكلمت عن تجربتها الفنية وحياتها بمناسبة يوم المرأة العالمي في 8 شباط 2007، على قاعة بلدية برنتBrent Town Hall في لندن.
* نالت التكريم الأول يوم 19/6/2007 في مكتبة كلبرن Kilburn في لندن.
* نالت التكريم الثاني ضمن النخبة المتميزة لعام 2007 في قاعة بلدية برنت وبحضور محافظ البلدية وجمهور غفير من البريطانيين والجاليات العربية والاجنبية.
* ترأست دورة فنية، وقامت بإلقاء محاضرات في الفنون التشكيلية على عدد من عضوات اللجان النسوية العربية والأجنبية، حيث تم ترشيحها واختيارها لهذا العمل من قبل مؤسسة "كان دو Can Do " البريطانية، وهي إحدى أكبر المؤسسات البريطانية التي تتبنى المشاريع الفنية. كما أنها المرة الأولى التي يتم فيها اختيار فنانة عراقية وعربية لهذا المشروع.
* نالت جائزة سفيرة السلام من قبل الاتحاد النسائي للسلام العالمي في بريطانيا لعام 2008. وجرى تكريمها على قاعة فكتوريا هول Victoria Hall. وهي أول فنانة تشكيلية عراقية وعربية تحصل على هذه الجائزة.
* نالت جائزة تكريمية من قبل مجلس الجالية العراقية في المهجر بتاريخ 2 مارش 2008 وجرى الإحتفال على قاعة بلدية برنتBrent Town Hall في لندن برعاية محافظ البلدية.
* تقيم في العاصمة البريطانية لندن.
* العنوان الالكتروني:
habibghada@yahoo.co.uk
MiSS GHADA HABIB
8 BUCKINGHAM AVENUE
PERIVALE- GREENFORD
MIDDLESEX
UB6 7RA
London – U.K
الفنانة التشكيلية العراقية غادة حبيب في عيون مشاهديها
لا أدري
كيف يقف الله بمواجهة عذابات غادة
دون ان يجهش بالبكاء.
الشاعر عيسى حسن الياسري- العراق
24/3/1986
*
هذه مستعمرة العقاب... كيف النجاة منها؟
اتمنى أن تجدي اكثر من تعزية في الرسم، واكثر من واحة في الحياة!
الشاعر عبد الرحمن طهمازي- العراق
18/3/1986
*
معرض جيد. اتمنى لكم الموفقية..
الفنان شاكر حسن ال سعيد- العراق
1986
*
.. لا تتسع أية كلمة سريعة، لتقول رأيها بهذا "الدغل" الإنساني الفاجع!
أية ألوان تستخدمين يا غادة؟
أية مضامين قاسية، هذه التي تصرع العاطفة وتهشم النخاع؟
سامحك الله ياغادة على هذا الفن المبدع القاتل!! سأقول لك رأيا ، يشهد الله انني صادق فيه:
- ان رسومك تستحق الكثير من التأمل، والكثير من التساؤل، والكثير من الخوف..
أنت رائعة فيما تفعلين،
والحمد للفن الذي علمنا البهجة والخوف.
القاص عبد الستار ناصر- العراق
968/3/1986/3/24
*
غادة.. ايتها الرائعة..
في لوحاتك يجد الانسان نفسه امام مراياه الحقيقية فيحتار هل يبكي أحزانه الابدية.. أم يهزء بكل شئ.. جرح، وأقمار ذابلة مجنونة، أزهار بلون الجرح، أرصفة وأمواج وعناءات..
ايه يا غادة..
مالذي بقي لنا في هذا العالم الزائل.. سوى ان نترك بصماتنا المحزنة ونمضي...
عدنان الصائغ- العراق
1986/3/24
*
امراة معجونة من صمت لكنها الاكثر ضجيجا في مجموعتنا عندما كنا نلتقي اواسط الثمانينات لنشاهد فيلما سينمائيا او عرضا مسرحيا او معرضا او نتحاور حول كتاب جديد، وكنا نذهب للقائها حاملين معنا اوراقا واقلاما وفجاة يسود الصمت فالحوار يتحول الى كلمات تحفر على الورق، وهي الوسيلة الوحيدة لمد جسور التواصل مع الفنانة غادة عبدالرزاق حبيب التي فقدت حاستي السمع والنطق منذ طفولتها لكنها لم تستسلم لقدرها فقررت ان تسمع وتتكلم، وبروحها الحيوية كانت تستقطبنا، وكنا سعداء بضجيج الوانها وصخب كلماتها..
الشاعر عبد الرزاق الربيعي
1986بغداد
*
الفنانة غادة
رائع هو حزنك
متوهج هو عذابك
رائع التشكيل الاصيل في رؤياك..
انما الخروج نحو الامل- النور- الفرح.. جدير بالمحاولة
انت فنانة أصيلة
مع تمنياتي نحو التطور الدائم.
الأديبة ليلى السائح- فلسطين
1986
*
أهم ما في المعرض هو دافعه. النبع الذي خرج منه. الذات التواقة الى وسيلة للتعبير عنها، وبهذا فأن الصدق كان يفرش عباءته الواسعة على الاعمال التي هي في أساسها نوع من الشعر.. أي انها شعر مرئي، يعبر في بعض الاحيان عن نوع من المراثي المكتوبة بلغة الغناء.
لقد كتبت اغنية جميلة عن الحزن.. ولكن بمفردات الفرح.
الشاعر ورسام هادي ياسين علي
1968/3/18
*
الموت في المنفى يجئ
ولا يجئ اليك
في الوطن
قولي اذن
حبي هناك
يسد أبوابا على الزمن..
الأديب محمد الاسعد- فلسطين
1968/3/18
*
ان لوحات غادة عبد الرزاق حبيب تتحدث ببلاغة مؤثرة عن معاناتها وروحها السجينة، ويتميز عملها بكثير من الرهافة والشاعرية. لقد استطاعت ان تنفذ الى قلبي منذ اللحظة الأولى..
الشاعر رشيد ياسين- العراق
1986/3/18
*
هذه الفنانة تجد العالم صامتا بوجهها فلا تملك الا أن تصرخ.. وصرختها غالبا ما تكون في شكل أمواج لونية صاخبة هي عذابات روح، واحتراق نفس، مليئة بالأفكار والرؤى.. والاحلام المفزعة احيانا..
من هذا كله يبقى لنا هذا الوهج المتمثل في لوحاتها..
فهل تريد اقناعنا بعذاباتها؟ ام انها تدعونا الى ان نشاركها الواقع، على ما لها منه من قسوة؟
ذلك هو ينبوع الفن لديها.. الذي لا بد أن يتفجر، في قابل الايام ،عن مياه اخرى تزيد عالمها غنى.. وحياة.
مع التمنيات بالتوفيق.
الناقد ماجد السامرائي- العراق
1986/3/26
*
كبيرة معاناتك يا غادة..
عميق تعبيرك عنها..
مرهف حد ان يمس اللحم الحي، والعصب المشدود..
حتى الان يمكن ان يكون الألم مثمرا.. لو استطعت ان تجدي فيه نبضة للحياة ونافذة للنور..
ان المختنق يريد ان يتنفس، على الاقل لكي يبقى يعاني،
فأمنحيه هذه الفرصة الوحيدة!
الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد- العراق
1968/3/18
*
غادة:
فكري في يوم ما..
أن تقايضيني:
لوحة... بقلبي..
الشاعر سعد جاسم- العراق
*
غادة،
أيتها الكائنة البللورية
التي تقلق وترعب.. وتكسر
وتذكي الجمر في مملكة الجسد
أمضي في:
اقلاقنا
وارعابنا
وكسرينا لنتشكل
وآه..آه.. من جمراتك العذبة،
كعسل الانوثة..
غادة:
سلاما للوعي
سلاما للحس الهائل
سلاما للقلق وللخوف وللجمال
وسلاما ( لنطفة) اللون والفكرة.
صديقك الشاعر سعد جاسم 1986/3/19
*
ضوضاء الخارج صماء ترطن في الحوار
والابيض الممتد يسكت كي يقول: هناك من يأتي ليخدش المعنى
الشاعر محمد جاسم مظلوم1986
*
أنا أحب البحر والحرية والجنون
لكني أحب لوحات غادة أكثر.
الشاعرة دنيا ميخائيل 1986/7/6
*
غادة: لماذا تصرين على رسم نفسي دائما؟
الشاعرة دنيا ميخائيل
يسعد الانسان حين يرى عملا فنيا مؤصلا فيه تعبير عن الذات عبورا نحو الاخرين.. الالوان عجيبة. فيها ذلك الصارخ بالألم، وفيها ذلك المعبر عن الشفافية. وبين هذا وذاك يبرز الجو الخاص للفنان بقدراته وأحاسيسه وخيالاته.
لك مني التهنئة وهل أملك غير يراع يعبر ويتمنى ويرجو لك الاستمرارية في العمل الفني.
الأديب د. خالص عزمي 19/3/1986
*
هناك في الصحراء.. كل الاغتراب.. وكل الضياع.. هنا امام ألوانك اطالع المرآة وأصرخ في الداخل.. ويظل:في وحشة الصحراء متسع بأتجاه الابيض..
الشاعر محمد الحربي- المملكة العربية السعودية- 18/3/1986
*
غادة.. المبدعة..
مدهوشا اقف امام ريشتك التي تكتب القصائد
أي سحر..وأية هواجس تدفعنا لنشعل اقمارنا المطفأة
ونبصر اقدامنا: أين تقف.. وأين لها ان تسير..
هل أقول ان المرأة التي تقدميها هي الوجه الآخر للوطن..
لعذاباته.. وحلمه بأن يكون.. وأن يظل..
من القلب
أرجو قبل انحيازي.. وتقديري..وصداقتي..
فمن المفرح ان يمتلك المرء صديقة.. بمواصفاتك..
الشاعر جواد الحطاب - مجلة فنون -
*
ليس هناك أكثر رهبة من أن يعيش الانسان نفسه ممسوكا بهواجسها..
شكرا..
عبد الرزاق المطلبي81/3/1986
*
أرى غلبة اللون الازرق وتدرجاته على معظم اللوحات، كذلك استعمال اللون البنفسجي في حالات يراد لها ان تكون مشرقة.
ثمة اكثرمن لوحة تشترك في ايقاع واحد..
ترسمين عن"المرأة" فهل هي وحدها، دون صنوها"الرجل" المحاصرة؟
للوحة"حلم يتداعى" ايقاعا خاصا، لا أدري لماذا ذكرتني بقطعة من موسيقى الجاز"البلوز" بخاصة.
اما لوحة"عذابي وأنس الاخرين" فهي موضوع أدبي.
تحياتي ولأناملك الثبات.
القاص- محمد سعدون السباهي-81/3/1986
*
اعجبتني جدا لوحات الفنانة الشابة غادة عبد الرزاق حبيب. اتمنى لها الموفقية والنجاح.
خضير عبد الامير 1986
*
غادة.... معوقة سلم..
صباح الخير أيتها الفرحة المهاجرة
الى عصر الانقراض
أيتها القطرة الساقطة
على رمل عطشان
ايتها المرأة اللامرئية
السجينة في قارورة الحزن الشفاف
لقد رأيت الناس طوابيرا
يدخلون الى لوحاتك
وليس هناك باب اخر يخرجون منه..
وقد اعجبت: كيف يمكن للمكان ان يتسع للجميع...
ولكني اكتشفت
انهم يدخلون قلب غادة...
لقد رأيت غادة ممزقة...
موزع لحمها على جميع الفقراء...
الذين لا يحلمون بهذا العالم سوى:
ومضة لون...
ومضة صدق...
ومضة حزن...
ويا أيها الفرح غادرني.. واترك مجالا للحزن القادم..
التوقيع: ( معوق حرب)
*
انها الحياة يا غادة، والجرح النازف والسكين.
وما جدوى والبكاء والصراخ في صحراء الاموات.
شدني شئ خفي في لوحاتك. ربما هو الوجع الذي داهمني في الوانك والنساء الباكيات، والحزن الصارخ.
حسنا ياغادة . ما جدوى البكاء؟!
ثمة نوافذ كثيرة في الحياة. مدي يدك وأفتحي واحدة.
فالحياة تنتظر..
القاص محمد سمارة 12/3/1986
*
لست أعلم اي ليل قاس يطبق على روحك.. ولا أي فاجعة تستوحين. بيد انني أعترف أنه ما من وسيلة تعبير يمكن أن تقدم لنا قضية المرأة في عالم اليوم، أكثر وأعظم متعا من لوحاتك هذه...
ابراهيم العجلوني - شاعر وكاتب أردني -
*
غادة:
لا شئ اكثر صمتا من الفرح
أود ان اقبل احزانك بيأس
ابكي..
فرحا لأجلي.
مدي اصابعك وارسمي فوق الجسد.
رياض ابراهيم 1986/3/18
*
غادة:
قصيدة رائعة، ذلك العالم الذي تعيشينه..
صحيح انه حزين ومؤلم،
ولكن الفنان لا ينبغي له ان يستسلم لليأس
لأن اليأس بقدر ماهو يعني الموت، هو غباء ايضا...
اعذريني ايتها المبدعة على هذه الكلمة( غباء)
فأنك عبرت حدود الذكاء الى آفاق اخرى
لا أعرف كيف اسميها، وبماذا...
لا أظن انني سأنسى
هذا الزمن الذي عشته معك
عبر لوحاتك الخالدة!!!
غياث البحراني 1986
*
العزيزة غادة..
في لوحاتك وجدت الانسان في مأزقه الكبير وأفاعيه المفتونة بالشكوك وصيفه الفاقع الاصفرار..
وجدت ، قبل ذلك، الروح وهي تنادي وتستغيث، وليس من مجيب الا صوت الانسان وهو في حومة العذاب وصوت الرب، أو بالاحرى الحلم بصوت الرب الذي يمتلك لوحده، مفاتيح الرحمة وغيوم الفرح.
اقول مع قلبي.. مع قلبك...الله...................
الشاعر أديب كمال الدين1986/3/20
*
معرض الفنانة غادة حبيب جدير بأثارة العديد من وجهات النظر، وجدير ايضا بأثارة مفهومات تتصل بالحياة، الا انها تحوم حول نقطة تكاد تكون استثنائية في مجال البحث في عوالم اخرى ادق ارتباطا بالانسان الى هموم مجزأة،لم يصل الى مستوى الشامل الموحي بالتفاعل المبرر.
لم اجد مهربا من صدقي هذا في التعبير الا انني على الجهة الاخرى احسست بعالم عجيب ذلك الذي يصوب ويشخص الحالة بحدة موجعة ومطلقة.
مؤيد الشيباني1986/3/20
*
في ضجة ان نرى ونسمع ونندمج مع اصداء عالمنا، نكاد لا نرى ولا نسمع ذواتنا وهي تغرق في حومة هذا العالم الممتلئ الخاوي... فليسلم لك صفاء هذا المدى ولتمتد أبعاد رؤاك الى ما لا حد.. انك افرحتني والله بسيل هذه الضربات اللونية وهذا الضياع وهذا العذاب،
تعابيرنا في خذلان.. وانت تنتصرين..
عشت.
سهام جبار هاشم1986
*
لوحات المعرض تدل على موهبة فنية سيكتب لها النجاح أكثر في المستقبل، وذلك واضح من خلال القدرة على استخدام اللون والفرشاة بدقة تقترب من العفوية، أي التمكن منها دون تكلف أو قلق، هناك ملاحظة متداخلة ، تلك هي ان الفنانة حاولت ان تدخل الطبيعي والمألوف في المخيلة الفنية وهو شئ جميل ان يسقط الفنان داخله على الطبيعة أو يستخدم الطبيعة للتعبير عن الذات واشتباكاتها ولكنها في في بعض الاحيان تفسد من القيمة التعبيرية للوحة، مع ذلك فأن المعرض يدعو الى الالتفات والاعجاب، رغم التأثرات الواضحة ببعض الفنانين العالميين.
مع التقدير.
الشاعر يونس ناصر عبود1986/3/18
*
ماذا يسمع السامعون وكل الاغاني رخيصة ولماذا يصبح اللاسمع املا للذين سمعوا حد الثمالة صخب الابواق؟ ولأن الفرشاة ترسم احزاننا بصمت فأن عقولنا ترسم الفرشاة بذكريات ملأها الصمت الفضيلة.
شكرا لألوانك القاتلة رغم صمتها وشكرا لكل الذين يسمعونك بعيونهم فيفهمون جيدا لغة العيون.
الشاعر علي الشلاه 1986
*
غادة
ان فرشاتك سكينة قطعت التفاحة الاولى للبشرية قبل ان تقطعها حواء، وقبل ان يتذوقها ادم فأمطرت على الارض دما واستلابا وطوفان.....
لماذا اعتقلتني امام لوحاتك أيتها النبية الصماء..وليس للوحاتك طاقة على فك أسري... أو فنائي......
عادل الجباري 1986/3/18
*
سامحك الله .. يا غادة..
كنت وهروبي .. سعيدة..
أنت الان دعوتني ان اتذكر اشيائي.
ضياعي، ودواماتي، وكل الاحزان
وحبي التائه في الزمن الأغبر
انت جعلتني، اتذكر
وبدوت على حقيقتي.. حزينة..
سامحك الله.. يا غادة..
انعام البطاط - 1986
*
لقد نطقت بدلا مني وكان نطقك أبلغ من كل الكلمات ومن كل تعبير، لقد نطقت بدلا مني وبدلا من كل امرأة، فقد ترجم نطقك الفني الانساني هذا مشاعرنا الصامتة المتألمة، وعكست معاناة الانسانية - المرأة - لكل الناس، على الناس وخاصة الرجال يفهموا ليتعلموا النطق بدلا منك.
.زيدي يا غادة وعلمي النطق لكل البشر.
سلوى كوني - فلسطينية-1986/3/23
*
غادة:
ان القلم ليعجز عن وصف الاعجاب الذي ينتابني من خلال لوحاتك أو من خلال جمالك، بوركت وبوركت اناملك التي رسمت هذه اللوحات الفنية، تمنياتي لك بمزيد من التقدم .
منير الدرة - كويت -1986/3/24
*
ان معرضك جميل جدا ومملوء جدا. ان الألوان المنسجمة هي التي تجعل الكلمات تتدفق.
محمد رشدي العامل1986
*
أنت.. وأقولها لا خوفا ولا خجلا.. فنانة جدا، لكني أتوق الى فجر خاص جدا لأمرأة خاصة جدا تنقذني وينقذني فجر لوحاتها من ليل يستعمرني منذ1962-3-25 وهو تأريخ ميلادي -.
ودي ان ترسمي هذا الضوء الفجر.
بوركت يدك التي ينبت فوقها الورد وعذرا..
الشاعر رباح نوري عبد الجليل
*
غادة.. ياأنا.. يا كل التعب
يامولودة "برج الخوف"..
لماذا صادفتك..
تمنيت لو لم أر هذا الحجم الهائل من العذاب..
صادقة أنت حد الموت
في الزمن الكاذب الحي..
أ كل هذا ثمن لحظة حب موحش صادق..
تبارك الكاذبون..
أحب لوحاتك..
ولا أحب تذكرها.. انت زرعت كل هذا الوجع في ذاكرتي ساعديني على حمله..
حبي لك..
وللحزن..
ولل....
لا أدري........
زائر- 1986/3/24
*
اتركي كل الكلمات التي قالها عنك مشاهدو لوحاتك..
ولا تلتفتي الى أي حرف من حروفها فأنت اعرف بنفسك اكثر مما تعرفينه عن الاخرين.
الفنان الواثق من نفسه ليس بحاجة الى مثل هذه الكلمات..
القاص نعمان مجيد
*
عزيزتي غادة.قال احد الفلاسفة:الشعر رسم ناطق والرسم شعر صامت..
فرسمك شعر صادق وناطق..
عبد الكريم العبيدي
الاخت غادة
لقد رأينا احاسيسنا ومشاعرنا في لوحاتك.. تلك اللوحات التي تعبر عن اجمل وأرق المشاعر الانسانية.. تلك المشاعر المتصدعة بالغربة والضياع والحرمان..
وتبقى الذكريات ويبقى الامل.. رمز حياتنا..
وتبقى لوحاتك ذكرى جميلة في نفوسنا. لا نستطيع ان نعبر عنها بهذه الكلمات البسيط
نتمنى لك الموفقية
زئرات: سهام - بشرى- نسرين- الهام- سعاد- سميرة
*
شكرا لك يا غادة..
لقد رأيت الله في عيون أمي
وفي هذا العمل المخيف الرائع
لقد احسست اني مهشم تماما
شكرا لك يا غادة..
غفرانك يارب..
1986/اذار/20-ِA
*
لست ادري ماذا سأكتب عن غادة الانسانة المعذبة. وأكتفي بالقول بأنها غلبت احزانها التي تكمن في دواخل نفسها لكي يعجز الاخرين عن وصف حزنهم ، اما احزانها فكل التقدير لهذه الانسانة الصادقة، وشكرا.
عبد الخالق ناصر عبود
*
غادة.. سأحاول ان اقفل ابواب حزني بعد اليوم،واكمل سعادتي بحزنك الذي لن ينتهي.
غادة.. سأحكي لأبنتي عنك لتستمد من عذابك الفرح والقوة.
سمية البطاط
*
غادة. لقد رأيت معرضك الجميل ورأيت فيه ذلك الكيان الصغير.. المتمثل بتلك المرأة التي اخذتي منها مشروعا لأعمالك. اتمنى لك المستقبل الافضل، واتمنى لذلك الكيان الاشراقة والأمل. مع تحياتي.
حنان البطاط
*
غادة:
ذكرتني بتلك الزاوية المطمورة في اركان نفسي المبعثرة وأحزاننا نحن النساء ، لن نفعل شيئا اما جبروت القدر. دعينا نفترض هذا. فاللون الاخضر اشارتنا للعبور حيث الحياة، وحيث الامل، وحيث البداية دائما ممكنة.
بشرى البطاط
*
الاخت الفنانة الشابة غادة: بعد التحية
لقد اعجبني معرضك الجميل وقد وجدت فيه القوة والتعبير كصورى وكموضوع، وياريت لو تتجنبين جانب الغموض في لوحاتك فالدنيا جميلة وفنك اجمل.
محمد علي عباس هاشم- عازف كمان -
*
غادة.
ربما اكتب الكلمات ولكن هل استطيع ان اوصل ما في داخلي.. قيدتني لوحاتك.. ترين الزمن من زاوية.. ويراه الاحياء الاموات من ناحية اخرى.. تعيشين في ظلمة هي شعاع امل للاخرين.. تجسدين معاني.. لم تصلها أي لغة..فلك أنت لا لغيرك.. أكتب..
ساهرة الكندي
*
الفنانة غادة
هذه اول مرة ارى فيها معرضا حقا. لقد اعجبت بلمسات ريشتك الساحرة. بعض اللوحات فيها لمسات من سلفادور دالي ولو من بعيد. أعجبت كثيرا باللوحة المحجوزة للشاعر رشدي العامل وهي بعنوان( بقايا صيف) ذلك لأنها تعبر عن مأساة الشاعر نفسه، ولا ادري كيف كانت المصادفة.
غادة
اهنئك وأشد على يدك الساحرة.
زكي نعمة التميمي - رئيس اتحاد الادباء والكتاب/ فرع البصرة
*
غادة
غدوت فنانة من المستوى الرفيع. مزيدا من العطاء الجميل ووفقتي مع والدكم الفنان والمشجع.
الفنان قصي الفضلي
*
عزيزتي غادة
انت فنانة في عصير افكارك المنقوش على هذه اللوحات المجسمة الناطقة الممزقة في جدران الصمت.
جوزيف كوركيس- مصور
*
بينما كنت في زيارة خاصة رأيت جزءا صغيرا من احدى اللوحات، لحظتها خيل لي اني ارى خيطا من النور النور وقد قادني هذا الخيط حتى رأيت اللوحات المكدسة في الغرفة الداخلية فتشتها واحدة فاخرى حتى كانت الاخيرة- ضياعي- الذي وجدت فيه رأسي.. فشكرا
ثائر عبد الحميد - شاعر شاب -
*
عزيزتي غادة
لقد مررت من وراء لوحاتك.. لا من امامها خوفا مما قد يقاسي الانسان من الام الزمن وشعرت بأن كل الصور تدل على ما في جوف البشر من نوابض الرعب والقدر المستتر الذي يحول الحياة الى موت والبهجة الى كآبة بل ويحول السعادة والاطمئنان الى الانهيار المحتم مع احترامي لك بكل الالوان الرهيبة التي توحي لي بالخوف من الظلام والمستقبل المجهول.
ايمان السعودي
*
عزيزتي غادة
لقد اعجبت جدا بلوحتك" الذكريات" لأنها حركت في شيئا كنت اتجاهله على مر الايام، واذا بتلك الاحداث تتسارع الى مخيلتي وتثير في شجونا حزينة، لقد احزنتني في يوم كنت احس فيه بسعادة. غادة. هيهات من نسيان الماضي.
لك مني الف تحية وتقدير للوحتك هذه.
فاطمة البغدادي
*